The Libyan Hurrican Disaster in DERNA Coastal city

Post Reply
salsinawi
Site Admin
Posts: 1741
Joined: Thu Sep 26, 2002 3:57 pm
Contact:

The Libyan Hurrican Disaster in DERNA Coastal city

Post by salsinawi »

Sep 14, 2023
انهيار السّدّين… تفاصيل صادمة ومعلومات حول “المُتّهم الأوّل” في كارثة ليبيا الأخطر في مِنطقة البحر المتوسّط بأكملها


لندن ـ “راي اليوم”:
بينما كان الناس نائمين، ليلة الاثنين الماضي، طاف عليهم إعصار شبه مداري، فخلف كارثة من أخطر الكوارث في منطقة البحر المتوسط بأكملها.
فقد اجتاح الإعصار المسمى “دانيال” بسرعة بلغت 180 كيلومترا في الساعة مع كميات قياسية من المياه، سدين يعود تاريخهما إلى سبعينيات القرن الماضي، ما أدى إلى إطلاق ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي ضربت بعنف غير مسبوق، منازل مدينة درنة الواقعة شمال شرقي البلاد، والتي يبلغ عدد سكانها وحدها ما بين 50 إلى 90 ألف نسمة، فيما اختفت أحياء بأكملها.
وبالإضافة إلى درنة، تضررت مناطق أخرى، مثل سوسة (8 آلاف نسمة)، والمرج (80 ألف نسمة)، والبيضاء (250 ألف نسمة)، والمناطق الداخلية التي لا يُعرف عنها سوى القليل.
صعوبات تواجه فرق الإنقاذ
وقال وزير الصحة في الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان عثمان عبد الجليل إنه من المتوقع أن ترتفع حصيلة الوفيات مع استمرار جهود الإنقاذ التي تنفذها السلطات الليبية للبحث عن مفقودين.
وتابع عبد الجليل، في تصريح لـ “سبوتنيك”، اليوم الخميس: “تمكنا من إعادة الخدمات الصحية بعدة مناطق في مدينة درنة، ونواصل العمل مع جميع الجهات لإخراج الجثامين من الأماكن المتأثرة بالإعصار”، لكنه أوضح أن الفرق الطبية تواجه صعوبات كبيرة في العمل داخل المدينة بسبب ضعف الاتصالات والأوضاع الإنسانية المأساوية التي تسبب فيها الإعصار”.
وانقطعت الاتصالات والإنترنت، والهواتف المحمولة لا تعمل، والعديد من الطرق مغلقة، ما أدى إلى بطء وصول المساعدات.
وبينما يمكن عزوُ هذه الكارثة إلى أسباب مثل الإهمال، وتغير المناخ، فإن حقيقة أن الناس كانوا نائمين عندما أدى الإعصار إلى فشل السدين، هي أحد الأسباب القوية المحتملة.
ورصدت بعض مقاطع الفيديو المتداولة لحظات مأساوية لما شهدته مدينة درنة الليبية وكيف اجتاحت مياه الفيضانات كل شيء أمامها بعد انهيار السدين.


ما هما السدان ولماذا انهارا؟
أثار انهيار السدين إثر تعرضهما لإعصار “دانيال” تساؤلات حول الأسباب التي أدت إلى الانهيار وما نتج عنه من كارثة لم تشهدها البلاد من قبل، وهو ما تحدث عنه أسامة علي، المتحدث باسم جهاز الإسعاف الليبي الذي أوضح أن عدم صيانة السدين كان من أسباب انهيارهما.
يوجد السدان جنوبي مدينة درنة وكان يبلغ ارتفاع كل منهما نحو 40 مترا، قبل أن ينهارا، وهما:
سد البلاد: هو السد العلوي وكانت سعته التخزينية تبلغ 1.5 مليون متر مكعب من المياه.
سد أبو منصور: هو السد السفلي وكانت سعته التخزينية تبلغ 22.5 مليون متر مكعب من المياه.
كانت مدينة درنة تتعرض للفيضانات بصورة متكررة وكان أشدها فيضان عام 1959، وهو ما دفع الحكومة الليبية إلى التوجه نحو بناء السدود لحمايتها وتم تشييد السدين عن طريقة شركة أجنبية استخدمت الطين المضغوط، الذي تم تدريعه وإحاطته بالحجارة والصخور.
وبالفعل، نجحت السدود في حماية المدينة من الفيضانات الجارفة عام 1986، دون أن تتعرض لأي خطر.
كيف انهار السدان؟
أشارت تقديرات حكومة الوحدة المؤقتة إلى أن كمية المياه التي تعرض لها السدان تقدر بـ 23.5 مليون متر مكعب من المياه، وهي كمية أقل من السعة التخزينية لهما التي يبلغ إجماليها 24 مليون متر مكعب.
لكنها أوضحت أن سرعة تدفق المياه أمام السد الأول أدى إلى انهياره لتتوجه المياه إلى السد الثاني بقوة اندفاع تسببت في انفجاره.
وبينما تحدث البعض عن أن نسب هطول الأمطار كانت تتجاوز القدرة الاستيعابية للسدين، فإن هناك اتهامات بإهمال السدين لفترات طويلة بصورة أدت إلى تهالكهما، إضافة إلى عدم إنشاء بنية تحتية حديثة فيما يتعلق بأنظمة صرف المياه من السدين، كما يقول بعض الباحثين الليبيين المتخصصين في مجال السدود، الذين أوضحوا أن المنطقة تعرضت لـ5 فيضانات منذ أربعينيات القرن الماضي في أعوام (1941، 1959، 1968، 1986، 2023).


انهيارات متتالية
زعم أحد السكان المحليين، في حديث لوسائل إعلام، أن بعض الأودية الواقعة وراء السد يصل عمقها إلى مئات الأمتار، مشيرا إلى أن ذلك ضاعف قوة اندفاع المياه التي اتجهت إلى مدينة درنة وجعلها تنسف 8 جسور أمامها، بينما قال أسامة علي، المتحدث باسم هيئة الطوارئ الليبية، أن تيارات قوية من المياه الموحلة جرفت كل ما جاء في طريقها من منازل ومركبات.
اختفاء ربع المدينة
وفي تصريحات إعلامية، يقول وزير الطيران المدني الليبي هشام شكيوات، إن ربع المدينة قد اختفى بعد الفيضانات، بينما يقول مسؤول الاتصال الوطني الليبي بمنظمة الصحة العالمية رامي الشهيبي، إن الوضع الذي تشهده المدينة كارثي ويفوق الوصف.
وتؤكد ذلك عضو البرلمان الليبي عن دائرة الجبل الأخضر، سلطنة المسماري، في تصريح لـ”سبوتنيك”، ذكرت فيه أن انهيار السدود في وادي درنة كانت له عواقب وخيمة مما أدى إلى انهيار ربع المدينة وانجراف أحياء كاملة إلى البحر.
وفي رواية متداولة عبر الإنترنت، تقول مدونة ليبية تدعى سندس شويب، جانبا من المأساة، التي شهدتها بنفسها عندما جرفت مياه الفيضانات منزلها، مشيرة إلى أنها رأت الأطفال عالقين وأن الجثث كانت في كل مكان حولها، قبل أن تجرفها الفيضانات إلى المياه الضحلة لتتمكن من النجاة.
وتعبر المدونة الليبية عن صدمتها من المأساة مشيرة إلى أنها تشكر الله على النجاة، لكنها عندما تتذكر فقد عائلتها تتمنى لو أنها كانت معهم.
10 آلاف قتيل
جرفت المياه أحياء بأكملها وسحبت جثثا نحو البحر، حسبما ذكر متحدث الداخلية الليبية بالحكومة المكلفة من البرلمان طارق الخراز لـ”سبوتنيك”، الذي أوضح أنه تم دفن أكثر من 3 آلاف جثة بمدينة درنة الليبية وأن هناك أكثر من 2700 بلاغ عن مفقودين، مشيرا إلى أن الكثير من جثث ضحايا الفيضانات لا تزال في البحر أو تحت الأنقاض.
وتوقع الخراز أن ترتفع حصيلة القتلى إلى 10 آلاف شخص، وهي الحصيلة المتوقعة التي تحدثت عنه أيضا النائبة سلطنة المسماري في تصريح لـ”سبوتنيك”، ذكرت فيه أن حصيلة الضحايا في ازدياد وأن عدد الجثث التي تم دفنها تجاوز 6 آلاف جثة، بينما تتواصل جهود البحث عن مفقودين آخرين.
وكان مسؤول أمني قال، يوم الثلاثاء، إن عدد الوفيات في مدينة درنة جراء العاصفة تجاوز 5300 وفاة.
لكن المتحدث باسم الصليب الأحمر في ليبيا بشير عمر، قال لـ”سبوتنيك” إنه لا توجد إحصائية دقيقة بشأن أعداد الوفيات والمصابين، مشيرا إلى أن الأرقام المعلنة غير دقيقة وأن الهلال الأحمر الليبي فقد بعض عناصره خلال عمليات الإنقاذ.
نزوح بلاد عودة


تسبب الإعصار “دانيال” في نزوح عشرات الآلاف من ديارهم كما يقول المجلس النرويجي للاجئين، الذي أوضح أن هؤلاء النازحين ليس لديهم أمل في العودة إلى ديارهم.
وتشير المنظمة الدولية للهجرة عن وجود نحو 36 ألف نازح جراء العاصفة “دانيال” في ليبيا، مشيرة إلى أن 30 ألفاً منهم في درنة وحدها، بينما نزح الباقون من مدينتي البيضاء والمخيلي، اللتان تقعان بين بنغازي ودرنة.
المتهم الأول
رغم أن العاصفة هو المتهم الأول في الكارثة التي تعرضت لها ليبيا، إلا أن السبب الحقيقي هو ما شهدته البلاد عقب قصف “الناتو” لمدنها قبل سنوات وما تلى ذلك من إهمال البنية التحتية بصورة عامة والسدود بصورة خاصة، وهو ما جعل البلاد غير مستعدة لمواجهة العاصفة دانيال.
وتؤكد ذلك النائبة سلطنة المسماري، التي تقول إن ليبيا تمر منذ أكثر من عشر سنوات بحالة من عدم الاستقرار، وهو ما أثر على البنى التحتية ومستوى أداء المؤسسات بها.
وأوردت وسائل إعلام حديث بعض الخبراء عن الكارثة التي لم تفاقمت آثارها بسبب غياب التخطيط السليم للمدن وعدم امتلاك وسائل إنذار مبكر لإخلائها في وقت الكوارث، كما يقول الخبير البيئي كيفن كولينز، بينما يتحدث أستاذة علوم المناخ بجامعة بريستول كابوت، ليزي كيندون، عن أحداث غير مسبوقة في سجل الرصد البيئي وزيادة شدة الأمطار، ما يعني أنه من المتوقع تكرار الفيضانات المدمرة في المستقبل.
تجاهل التحذيرات
حذر عالم الهيدرولوجيا الليبي عبد الونيس عاشور، العام الماضي، من تعرض مدينة درنة لكارثة في حالة حدوث فيضانات، بسبب تهالك السدين، لكن تلك التحذيرات لم تنجح في لفت نظر السلطات الليبية لمستوى الخطر حتى وقعت الكارثة الحالية التي تشهدها البلاد، التي لا تزال معرضة لأي فيضانات جديدة خاصة بعد انهيار السدين.
تحقيق سياسي
رغم أن منطقة شمال أفريقيا أصبحت عرضة آثار التغيرات المناخية، إلا أن الأمر يتعلق أيضا بالفساد وغياب الكفاءة في التنبؤ بالكارثة والتعامل معها، وهو ما يستدعي إجراء تحقيق سياسي، حسبما تقول أنس القماطي، مؤسس مركز صادق للأبحاث ومقره ليبيا، في تصريحات إعلامية، أشارت فيها إلى عدم التحرك لإخلاء مدينة درنة قبل وقوع الكارثة رغم وجود تحذيرات سابقة.
ويتوافق ذلك مع ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي من مناشدات أطلقها ليبيون لمساعدتهم بمعلومات تمكنهم من الوصول إلى أقاربهم المفقودين جراء الفيضانات، التي تسببت فيها العاصمة “دانيا” وأدى إلى تفاقهم تجاهل التحذيرات بشأن إمكانية انهيار السدين اللذين يحميان المدينة.
وتقول النائبة الليبية سلطنة المسماري، لـ”سبوتنيك” إن إعصار “دانيال” ضرب مناطق شرق ليبيا في الوقت الذي تواجه فيه البلاد ظروفا صعبة، مشيرة إلى أن الأزمة أكبر من إمكانيات الدولة.
وقالت المسماري إن الدور الشعبي والهلال الأحمر كان مهما فيما يتعلق بإرسال مساعدات وفرق إغاثة شبابية للعمل في المناطق المنكوبة، بينما ثمنت جهود الحكومة الليبية والقوات المسلحة في الاستجابة السريعة.
تغيرات المناخ


كان من المفترض دراسة الأحوال الجوية بصورة أفضل حتى يمكن اتخاذ قرار صحيح بشأن المناطق الموجودة في مسار العاصفة وما يتبعها من فيضانات، كما يقول المتحدث باسم هيئة الطوارئ الليبية، في تصريحات إعلامية.
ويقول خبراء مناخ إن درجات حرارة سطح البحر الأبيض المتوسط سجلت ارتفاعا غير معتاد في مثل هذه الفترات من الأعوام السابقة، كما عانت المنطقة من موجة حر غير مسبوقة بصورة يمكن أن تقود لتشكل إعصار إستوائي.
وتشير تقارير إلى أن المياه الدافئة تجعل الأعاصير أكثر شراسة وهو ما حدث في حالة العاصفة “دانيال” التي ضربت ليبيا، قبل أيام.
وأظهرت صور تم التقاطها بواسطة الأقمار الاصطناعية أن بعض أحياء مدينة درنة الليبية اختفت بصورة كاملة إثر الفيضانات التي تسببت فيها العاصفة دانيال، وهو ما يتوافق مع ما ذكرته السلطات المحلية حول اختفاء ربع المدينة، الواقعة شرقي البلاد.
وأعلن المجلس الرئاسي في ليبيا مدن درنة وشحات والبيضاء في برقة بالشرق مناطق منكوبة، بسبب السيول التي اجتاحتها وخلفت حصيلة ضحايا غير مسبوقة في تاريخ البلاد.
وقال مراسل “سبوتنيك”، ماهر الشاعري، إن “جثامين الضحايا في شرق ليبيا ما زالت تحت الركام وبالتالي لا نعلم كم هي الأعداد الحقيقية التي وصلت إليها الأوضاع.
ولفت إلى أن إمكانية الإنقاذ بسيطة جدا ومحدودة جدا، لكن هناك دعما دوليا وصل ليبيا من عدة دول منها مصر وتركيا وتونس والجزائر، مشيرا إلى أن “انقطاع مدينة درنة عن المناطق المحيطة بعد السيول التي اجتاحتها، جعل صعب عملية حصر حصيلة الضحايا بدقة، خاصة أنه لا يزال هناك مفقودون، حسب “سبوتنيك

##################

The dam failure disaster on Wadi Derna in Libya is now thought to have killed 20,000 people
The Landslide Blog is written by Dave Petley, who is widely recognized as a world leader in the study and management of landslides.

As the true horror of the Derna flood disaster in Libya continues

https://eos.org/thelandslideblog/furthe ... derna-dams


###################

إنقاذ سيدتين من تحت أنقاض درنة ووصول مساعدات عربي


ة
وقال فكي إن المفوضية فعّلت آلية لإدارة الحوادث تشمل عقد اجتماعات منتظمة مع البعثة الليبية المعتمدة لدى الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.

وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي -في بيان- أنه يواصل متابعة الوضع في ليبيا عن كثب في ظل الارتفاع المطرد في أعداد الضحايا والمتأثرين.

ويأتي ذلك في الوقت الذي قدّرت فيه مصادر رسمية ليبية عدد المباني المدمّرة بالكامل في مدينة درنة بـ891 مبنى.

وذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية أن الفريق المكلف من حكومة الوحدة الوطنية بحصر الأضرار في مدينة درنة قدر العدد الإجمالي للمباني المتضررة من السيول والفيضانات بنحو 1500 من إجمالي 6142 مبنى في المدينة.

وأوضح الفريق في إحصائية أولية أن عدد المباني المدمرة بشكل كامل بلغ 891 مبنى وبشكل جزئي 211 وحوالي 398 مبنى غمرها الوحل، كما تقدر المساحة الإجمالية للمنطقة التي غمرتها السيول والفيضانات في درنة بـ6 كيلومترات مربعة.


مساعدات عربية
من جانب آخر، أعلنت السلطات المصرية -اليوم الأحد- وصول حاملة المروحيات "الميسترال" إلى ليبيا، للعمل كمستشفى ميداني لدعم متضرري الإعصار هناك.

جاء ذلك حسب ما نقلته وكالة الأنباء المصرية الرسمية، تزامنا مع استمرار تقديم مصر مساعدات إغاثية برا وبحرا لليبيا، التي شهدت وفاة عدد من المصريين العاملين هناك في أثناء الإعصار.

ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي قوله إن القوات المسلحة المصرية ستواصل تقديم الدعم الفوري والإغاثة الإنسانية لليبيا.

كما أرسلت السعودية، الأحد، طائرة إغاثة ثانية تحمل مساعدات غذائية لمتضرري فيضانات ليبيا.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الطائرة الإغاثية السعودية الثانية وصلت إلى مطار بنينا الدولي في مدينة بنغازي (شرق) تحمل على متنها 40 طنا من المساعدات الغذائية لتوزيعها على المتضررين من الفيضانات التي شهدتها دولة ليبيا الشقيقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

##############################


سيول ليبيا.. 10 آلاف مفقود وتقديرات أممية ضخمة لعدد المتضررين


مدة الفيديو 01 minutes 51 seconds01:51
15/9/2023
قدرت الأمم المتحدة عدد المتضررين بسيول ليبيا بأكثر من 880 ألفا، في حين قالت حكومة الوحدة الوطنية إن الوثائق كشفت وجود أموال خُصصت لصيانة السدود في درنة لكنها لم تستخدم لغرضها.
وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة إن المنظمة الدولية جمعت قرابة 71 مليون دولار مخصصة لنحو 250 ألف عائلة، مضيفا في مقابلة مع الجزيرة إن العدد قد يرتفع إلى 800 ألف شخص بحاجة لمساعدات في ليبيا.
وأعربت المنظمة عن قلقها من الارتفاع المحتمل في أعداد الوفيات والمصابين إذا لم يتم إرسال مساعدات على الفور، مضيفة أن تحليلا بالأقمار الصناعية أظهر أن 2200 مبنى تضررت بسبب السيول.
من جهته، أعلن الهلال الأحمر الليبي أن عدد المفقودين جراء السيول والفيضانات في مدينة درنة يتجاوز 10 آلاف، وفق معطيات أولية.
تصريحات حكومية
وفي إطار التصريحات الحكومية بشأن الكارثة، قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة إن الوثائق كشفت وجود أموال خُصصت لصيانة السدود في درنة لكن هذه الأموال لم تستخدم لغرضها. وأضاف في اجتماع حكومي أن وزارة التخطيط تقول إن هذه العقود لم تستكمل.
وأضاف الدبيبة في اجتماع الحكومة أن جميع المسؤولين ومن ضمنهم رئيس الحكومة ووزارة المياه، يتحملون مسؤولية إدارة السدود وصيانتها.
بدوره، أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك ضرورة تجهيز جميع الأدلة الداعمة لتحقيقات النائب العام المتعلقة بانهيار سديْ مدينة درنة وتعطيل جهود الإغاثة الدولية للمنكوبين.
كما أكد المنفي وشكشك ضرورة اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات استثنائية لتذليل المشاكل والصعوبات من أجل تخفيف المعاناة عن المواطنين.
تشغيل الفيديو
مدة الفيديو 02 minutes 35 seconds02:35
حجم الكارثة
وأسفرت السيول والفيضانات عن اختفاء أحياء وانهيار جسور ودمار واسع في شبكة الطرق لمدينة درنة وجوارها، فيما تكثف فرق البحث والإنقاذ المحلية والأجنبية جهودها للبحث عن ناجين وانتشال ودفن الجثث المتناثرة في المدينة.
كما حذر المسؤولون في المدينة من خطر تفشي الأمراض والأوبئة بسبب انتشار الجثث.
وفي السياق، حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الخميس، من المخاطر التي تشكلها الذخائر غير المنفجرة ومخازن الذخيرة المهجورة في درنة، ما يشكل تحديا إضافيا للسكان.
وأعلنت السلطات الليبية أن فرق البحث تمكنت من إنقاذ 500 شخص على الأقل من أنقاض أبنية منهارة جراء السيول التي اجتاحت شرقي البلاد السبت الماضي.
تشغيل الفيديو
مدة الفيديو 02 minutes 22 seconds02:22
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المكلفة من البرلمان في ليبيا طارق الخراز إن عدد القتلى المسجلين في درنة تجاوز 3 آلاف.
وأضاف في حديث للجزيرة أن البلاغات عن مفقودين في درنة تشمل مئات الأجانب وأن العمل جارٍ لانتشال الجثث التي جُرفت نحو سواحل درنة.
وفي مقابلة مع الجزيرة قال المتحدث باسم جهاز الإسعاف والطوارئ الليبي أسامة علي إن فرق البحث والإنقاذ وصلت إلى الجانب الشرقي من مدينة درنة، وأضاف أنه عُثر على عائلتين كل أفرادهما أحياء في إحدى المناطق المتضررة في درنة.
وقد أظهر تحليل أجرته الجزيرة لصور التقطتها أقمار صناعية، تهدُّم نحو 800 مبنى في درنة كليا أو جزئيا جراء الفيضانات والسيول.
وتشير البيانات إلى وجود أكثر من 4355 مبنى قبل الفيضانات، وبعد العاصفة وثق تحليل الصور وجود 3528 مبنى فقط.
تشغيل الفيديو
مدة الفيديو 02 minutes 40 seconds02:40
استجابة أممية ضعيفة
في غضون ذلك، قال المندوب الليبي لدى الأمم المتحدة طاهر السني إن الاستجابة الأممية للفيضانات في ليبيا كانت سريعة، وإن لم تكن بالقدر المطلوب حتى الآن.
وأكد السني، خلال مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أن ليبيا تواجه تحديا في تنسيق جهود الاستجابة الإنسانية بين مختلف الأجهزة والمنظمات.
وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث قد أعلن تخصيص 10 ملايين دولار من صندوق الطوارئ لدعم عمليات الإغاثة في ليبيا.
وقال غريفيث إن حجم كارثة الفيضانات في ليبيا صادم ومفجع وإن أحياءً بأكملها مُسحت من الخريطة، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة حاضرة على الأرض، وتعمل على نشر فريق للدعم بالتنسيق مع السلطات الليبية.
المصدر################################################################


: الجزيرة + وكالات
ما الآثار الصحية للجثث في المناطق الليبية المنكوبة؟

د. أسامة أبو الرُّب
14/9/2023
مع وصول عدد القتلى جراء السيول التي تسببت بها العاصفة دانيال التي ضربت سواحل ليبيا، إلى 5300 مع وجود نحو 10 آلاف شخص في عداد المفقودين، تطرح مخاوف حول المخاطر التي تشكلها الجثث غير المنتشلة.
وكان عضو المجلس الأعلى للدولة عن مدينة درنة منصور الحصادي، قد حذّر من خطر يتهدد سكان المدينة بعد كارثة الفيضانات، وأنه لا بد من خطة لإجلائهم. وذكر الحصادي -في تصريحات للجزيرة- أن نذر كارثة صحية وبيئية بدأت تظهر ببعض المناطق المنكوبة.
من جهته، ناشد عضو مجلس النواب عن مدينة بنغازي، خليفة الدغاري، مصر والجزائر إرسال فرق من الغواصين لانتشال الجثث المتناثرة على شواطئ المناطق المنكوبة. وشدد الدغاري -في تصريحات للجزيرة- على الحاجة الماسة لدعم المستشفيات في المناطق المنكوبة، مشيرا إلى نقص الأدوية بهذه المناطق.
ما المخاطر التي تشكلها الجثث بعد الكوارث؟
وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإنه "خلافا للاعتقاد السائد، لا يوجد دليل على أن الجثث تشكل خطر الإصابة بالأمراض الوبائية بعد وقوع كارثة طبيعية. فمعظم العوامل الممرضة؛ مثل: البكتيريا والفيروسات لا تبقى على قيد الحياة لفترة طويلة في جسم الإنسان بعد الموت. ولا تشكل الرفات البشرية خطرا كبيرا على الصحة؛ إلا في حالات خاصة قليلة؛ مثل: الوفيات الناجمة عن الكوليرا، أو الحمى النزفية".
وتضيف أنه مع ذلك، فإن العمال الذين يتعاملون مع الجثث بشكل روتيني قد يتعرضون لخطر الإصابة بالسل، والفيروسات المنقولة بالدم؛ مثل: التهاب الكبد بي وسي، والتهابات الجهاز الهضمي؛ مثل: الكوليرا والإشريكية القولونية، والإسهال الناتج عن فيروس الروتا، وداء السالمونيلا، وداء الشيغيلات، وحمى التيفوئيد.

السل
يمكن الإصابة بالسل إذا استُنشقت البكتيريا من الهواء المتبقي في الرئتين (للجثة)، أو نتيجة تدفق السوائل من الرئتين عبر الأنف، أو الفم أثناء التعامل مع الجثة.
يمكن أن تنتقل الفيروسات المنقولة بالدم عن طريق الاتصال المباشر بالجلد، أو الأغشية المخاطية غير السليمة من خلال تناثر الدم، أو سوائل الجسم، أو من الإصابة بشظايا العظام والإبر.
يمكن أن تنتقل عدوى الجهاز الهضمي عن طريق البراز والفم، من خلال الاتصال المباشر بالجسم أو الملابس المتسخة أو المركبات أو المعدات الملوثة. يمكن -أيضا- أن تنتشر عدوى الجهاز الهضمي نتيجة لتلوث إمدادات المياه بالجثث.
نصائح عامة حول التعامل مع الجثث في الكوارث
• الدفن في المقابر الجماعية ليس إجراء موصى به للصحة العامة. ويمكن أن ينتهك الأعراف الاجتماعية المهمة.
• يجب أن تكون المقابر على بعد 30 مترا على الأقل من مصادر المياه الجوفية المستخدمة لمياه الشرب.
• يجب أن تكون أرضيات القبور على الأقل 1.5 متر فوق منسوب المياه الجوفية.
• يجب ألا تدخل المياه السطحية من المقابر إلى المناطق المأهولة.
• ممارسة الاحتياطات العالمية المتخذة عند التعامل مع الدم وسوائل الجسم.
• استخدم القفازات مرة واحدة فقط، وتخلص منها بشكل صحيح.
• استخدم أكياس الجثث.
• غسل اليدين بالصابون بعد التعامل مع الجثث، وقبل تناول الطعام.
• تطهير المركبات والمعدات.
• الحصول على التطعيم ضد التهاب الكبد بي.
فقدان البنية التحتية للصرف الصحي
ووفقا للمراكز الأميركية للتحكم بالأمراض والوقاية، قد يؤدي فقدان البنية التحتية للصرف الصحي إلى التعرض لمياه الصرف الصحي الخام، وفقدان القدرة المحلية على معالجة مياه الشرب، وعدم القدرة على الحفاظ على التبريد للإمدادات الغذائية والطبية.
وتضيف أنه قد تحتوي الرفات البشرية على فيروسات تنتقل عن طريق الدم؛ مثل: فيروسات التهاب الكبد، وبكتيريا تسبب أمراض الإسهال؛ مثل: السالمونيلا. ولا تشكل هذه الفيروسات والبكتيريا خطرا على أي شخص يمشي بالقرب منها، كما أنها لا تسبب تلوثا بيئيا كبيرا.
تشكل البكتيريا والفيروسات الموجودة في البقايا البشرية في مياه الفيضانات جزءا صغيرا من التلوث الإجمالي الذي يمكن أن يشمل الصرف الصحي غير الخاضع للرقابة، ومجموعة متنوعة من الكائنات الحية في التربة والمياه، والمواد الكيميائية المنزلية والصناعية. لا توجد ممارسات أو احتياطات إضافية حول ما يتعلق بمياه الفيضانات المتعلقة بالرفات البشرية، بخلاف ما هو مطلوب عادة للغذاء الآمن ومياه الشرب والنظافة القياسية والإسعافات الأولية.
ومع ذلك، بالنسبة للأشخاص الذين يجب عليهم التعامل مباشرة مع الرفات؛ مثل: موظفي الإنعاش، أو الأشخاص الذين يحددون الرفات، أو يعدّون الرفات للدفن، يمكن أن يكون هناك خطر التعرض لمثل هذه الفيروسات أو البكتيريا.
يجب على العمال الذين يتعاملون مع الجثث البشرية اتخاذ الاحتياطات التالية:
• احم وجهك من رذاذ سوائل الجسم والمواد البرازية. يمكنك استخدام درع وجه بلاستيكي، أو مجموعة من وسائل حماية العين (تعدّ نظارات السلامة ذات التهوية غير المباشرة خيارا جيدا إذا كانت متوفرة؛ نظارات السلامة ستوفر حماية محدودة فقط) وقناعا جراحيا. في الحالات القصوى، يمكن استخدام قطعة قماش مربوطة على الأنف والفم لمنع رذاذ الماء.
• احم يديك من الاتصال المباشر بسوائل الجسم، وكذلك من الجروح أو غيرها من الإصابات التي تخرق الجلد، التي قد تكون ناجمة عن الحطام البيئي الحاد أو شظايا العظام. يفضل الجمع بين قفاز الطبقة الداخلية المقاومة للقطع وطبقة خارجية من اللاتكس، أو طبقة خارجية مماثلة. يجب أن تحمي الأحذية بالمثل من الحطام الحاد.
• حافظ على نظافة اليدين لمنع انتقال أمراض الإسهال وغيرها من الأمراض من البراز الموجود على يديك. واغسل يديك بالماء والصابون، أو بمنظف اليدين الذي يحتوي على الكحول مباشرة بعد خلع القفازات.
• تقديم الرعاية السريعة -بما في ذلك التطهير الفوري بالصابون والماء النظيف، وتناول جرعة معززة من الكزاز إذا لزم الأمر- لأي جروح أُصبت بها أثناء العمل مع الرفات البشرية


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@



إنقاذ المئات بليبيا ومنظمة أممية: الإخلاء كان سيقلل عدد الضحايا

مدة الفيديو 02 minutes 41 seconds02:41
14/9/2023|آخر تحديث: 14/9/202308:32 م (بتوقيت مكة المكرمة)
أعلنت منظمة تابعة للأمم المتحدة اليوم الخميس أنه كان من الممكن تقليل الخسائر في ليبيا جراء الفيضانات التي ضربت شرق البلاد وخلفت حتى الآن 5300 قتيل وآلاف المفقودين، في حين أقر مجلس النواب الليبي ميزانية بملياري دولار لمواجهة آثار السيول.
وقال الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بيتيري تالاس، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إنه كان من الممكن تجنب سقوط هذا العدد من الضحايا إذا كان لدى الدولة هيئة أرصاد جوية قادرة على إصدار التحذيرات.
وجاءت تصريحات المسؤول الأممي بعد أيام من ضرب العاصفة "دانيال" منطقة شرق ليبيا، التي نجم عنها أمطار غزيرة جدا تسببت بانهيار سدّين قريبين من مدينة درنة، فاجتاحت المياه المدينة جارفة الأبنية بمن فيها.
وأوضح تالاس أن "الفيضانات وقعت ولم تتم عملية إخلاء نتيجة عدم وجود أنظمة إنذار مبكر مناسبة"، مشيرا إلى أن الإخلاء كان سيحد كثيرا من عدد الضحايا.
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية في ليبيا تحذيرات مبكرة بشأن أحوال الطقس قبل 72 ساعة من وصول الإعصار، وأخطر السلطات الحكومية عبر البريد الإلكتروني، داعيا لاتخاذ تدابير وقائية، لكن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قالت إنه "ليس من الواضح ما إذا كانت (التحذيرات) قد تم تعميمها بشكل فعال".
من جهته، قال مسؤول بالاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر للجزيرة إن فرق الهلال الأحمر الليبي وصلت إلى جميع المناطق المنكوبة، مشيرا إلى سعي هذه الفرق للوصول إلى كل ناج ونقله بأقصى سرعة لمناطق آمنة. كما شدد على ضرورة توفير المياه لضمان عدم انتشار الأمراض.
آخر الإحصائيات
وفي آخر التطورات، أعلن الهلال الأحمر الليبي أن عدد مفقودي السيول والفيضانات في مدينة درنة يتجاوز 10 آلاف شخص وفق معطيات أولية.
وأعلنت السلطات الليبية أن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ أكثر من 500 شخص على الأقل من تحت أنقاض أبنية منهارة جراء السيول التي مسحت من الخارطة أحياء وجسورا وسببت دمارا واسعا في شبكة الطرق في مدينة درنة وجوارها، في حين تكثف فرق الإنقاذ المحلية والأجنبية جهودها بحثا عن ناجين وانتشال ودفن الجثث المتناثرة في المدينة.
وأعلن وكيل وزارة الصحة في حكومة الوحدة الوطنية سعد الدين عبد الوكيل أن فرق الإنقاذ المحلية والدولية تمكنت من إنقاذ 510 أشخاص من تحت الأنقاض في مدينة درنة، مشيرا إلى أن عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث لا تزال مستمرة وتحتاج إلى بعض الوقت نظرا لوجود آلاف المفقودين.
ولفت عبد الوكيل إلى أن هناك العديد من المناطق، بينها سوسة والمخيلي والوردية (شرق)، تحتاج لتدخل عاجل، لذا سيكون التركيز عليها في الساعات القادمة بإرسال الفرق الطبية والمساعدات وعناصر الإنقاذ.
من جانبه، قال وزير الداخلية بالحكومة المكلفة من البرلمان الليبي عصام بوزريبة للجزيرة إنه تم انتشال 2958 جثة من ضحايا الفيضانات حتى الآن، وإنه تم تشكيل لجنة عليا للطوارئ لتنفيذ قرارات مجلس النواب.
وفي وقت سابق، أفاد جيل كاربونيه نائب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في تصريحات للجزيرة، بمقتل 3 من عناصر الهلال الأحمر الليبي أثناء مساعدتهم المنكوبين.
كما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا إن الفيضانات في درنة أدت إلى نقل مخلفات الحرب إلى جميع المناطق المنكوبة، مشيرة إلى أن خطر مواجهة مخلفات الحرب القابلة للانفجار منتشر بجميع أنحاء مدينة درنة.
مليارا دولار
وقال المتحدث باسم مجلس النواب الليبي إنه تم إقرار ميزانية بقيمة ملياري دولار لمواجهة آثار السيول، وأضاف في مؤتمر صحفي أن هناك تنسيقا مع المصرف المركزي لتوفير المبالغ المخصصة لمواجهة تبعات الكارثة.
من جهته، قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة إن وضع السدود في البلاد أمر تم إهماله ولم يحظ بالاهتمام الكافي من قبل السلطات إلا بعد حدوث السيول.
وأكد الدبيبة أن حكومته ستعمل على إنشاء إدارة خاصة بالسدود لمراقبتها في ليبيا وتنبه المواطنين في حالات الكوارث.
وقال الدبيبة إن السدود التي انهارت في درنة بنيت وفق معايير قديمة وإنه يجب العمل على استيعاب التغييرات المناخية التي زادت من وتيرة الأزمات على مستوى العالم.
وأكد أنه خاطب المستشار النائب العام بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الواقعة ووجه الأجهزة المعنية بالتعاون الكامل في ذلك.
من ناحية أخرى، أفاد مراسل الجزيرة بوصول وفد وزاري من حكومة الوحدة الوطنية، برئاسة وزير الحكم المحلي ورئيس لجنة الطوارئ إلى شرق ليبيا، في طريقه إلى مدينة البيضاء، ومنها إلى مدينة درنة.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الليبية للجزيرة إن السيول جرفت عدة طرق تؤدي إلى مدينة درنة، مؤكدا أن ليبيا لم تواجه مثل هذه الكارثة منذ نحو 70 عاما.
وأضاف أن هناك ازدحاما على أبواب مدينة درنة بسبب كثرة المساعدات، والعمل جار لتسهيل مرور قوافل المساعدات إلى المدينة.
دوليا، قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي لمنطقة الشرق الأوسط للجزيرة إن دولا أوروبية قدمت مساعدات للمناطق المنكوبة، وإرسال فريق من 53 طبيبا لمواجهة انتشار الأمراض.
من جهتها، أطلقت الأمم المتحدة مناشدة للمانحين لتقديم 71.4 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا للمتضررين، مشيرة إلى أن المناشدة تستهدف 250 ألف شخص من أصل 884 ألفا تضرروا من السيول.
تحقيق شامل
بدوره، قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي إنه طلب من النائب العام فتح تحقيق شامل في وقائع الفيضانات التي اجتاحت مدينة درنة، ومحاسبة كل من أخطأ أو أهمل بالامتناع أو بالقيام بأفعال نجم عنها انهيار سدي المدينة، حسب تعبيره.
وقال متحدث باسم مجلس النواب الليبي إن هناك تنسيقا مع المصرف المركزي لتوفير المبالغ المخصصة لمواجهة تبعات الكارثة.
من جهته، ناشد عضو مجلس النواب عن مدينة بنغازي خليفة الدغاري مصر والجزائر إرسال فرق من الغواصين لانتشال الجثث المتناثرة على شواطئ المناطق المنكوبة، حسب قوله.
وشدد الدغاري -في تصريحات للجزيرة- على الحاجة الماسة لدعم المستشفيات في المناطق المنكوبة، مشيرا إلى نقص الأدوية بهذه المناطق.
كارثة حقيقية
وأظهرت صور -بثتها قناة "الوطنية" الليبية على منصات التواصل الاجتماعي- كارثة حقيقية حلّت بمدينة درنة، حيث الشوارع مدمرة والأشجار مقتلعة والمباني منهارة، والناس يرفعون الأغطية عن الجثث الملقاة على الرصيف لمحاولة التعرف إليها.
كما نشر مصور ليبي على صفحته في فيسبوك مشاهد جوية تظهر الدمار الواسع في مدينة درنة بعد الفيضانات التي ضربتها وخلفت آلاف الضحايا بين قتلى ومفقودين.
ونشر المصور مشاهد التقطها في وقت سابق في الأول من الشهر الجاري للمدينة قبل السيول بأيام معدودة وعلى نحو يوضح حجم الدمار الذي ألحقته بالمدينة.
ولا يمكن الوصول إلى المدينة الآن إلا عبر مدخلين إلى الجنوب (من أصل 7 مداخل)، وقد انقطع عنها التيار الكهربائي على ع، وتعطلت شبكة الاتصالات، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة


#########################



Sep 14, 2023

انهيار السّدّين… تفاصيل صادمة ومعلومات حول “المُتّهم الأوّل” في كارثة ليبيا الأخطر في مِنطقة البحر المتوسّط بأكملها



لندن ـ “راي اليوم”:
بينما كان الناس نائمين، ليلة الاثنين الماضي، طاف عليهم إعصار شبه مداري، فخلف كارثة من أخطر الكوارث في منطقة البحر المتوسط بأكملها.
فقد اجتاح الإعصار المسمى “دانيال” بسرعة بلغت 180 كيلومترا في الساعة مع كميات قياسية من المياه، سدين يعود تاريخهما إلى سبعينيات القرن الماضي، ما أدى إلى إطلاق ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي ضربت بعنف غير مسبوق، منازل مدينة درنة الواقعة شمال شرقي البلاد، والتي يبلغ عدد سكانها وحدها ما بين 50 إلى 90 ألف نسمة، فيما اختفت أحياء بأكملها.
وبالإضافة إلى درنة، تضررت مناطق أخرى، مثل سوسة (8 آلاف نسمة)، والمرج (80 ألف نسمة)، والبيضاء (250 ألف نسمة)، والمناطق الداخلية التي لا يُعرف عنها سوى القليل.
صعوبات تواجه فرق الإنقاذ
وقال وزير الصحة في الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان عثمان عبد الجليل إنه من المتوقع أن ترتفع حصيلة الوفيات مع استمرار جهود الإنقاذ التي تنفذها السلطات الليبية للبحث عن مفقودين.
وتابع عبد الجليل، في تصريح لـ “سبوتنيك”، اليوم الخميس: “تمكنا من إعادة الخدمات الصحية بعدة مناطق في مدينة درنة، ونواصل العمل مع جميع الجهات لإخراج الجثامين من الأماكن المتأثرة بالإعصار”، لكنه أوضح أن الفرق الطبية تواجه صعوبات كبيرة في العمل داخل المدينة بسبب ضعف الاتصالات والأوضاع الإنسانية المأساوية التي تسبب فيها الإعصار”.
وانقطعت الاتصالات والإنترنت، والهواتف المحمولة لا تعمل، والعديد من الطرق مغلقة، ما أدى إلى بطء وصول المساعدات.
وبينما يمكن عزوُ هذه الكارثة إلى أسباب مثل الإهمال، وتغير المناخ، فإن حقيقة أن الناس كانوا نائمين عندما أدى الإعصار إلى فشل السدين، هي أحد الأسباب القوية المحتملة.
ورصدت بعض مقاطع الفيديو المتداولة لحظات مأساوية لما شهدته مدينة درنة الليبية وكيف اجتاحت مياه الفيضانات كل شيء أمامها بعد انهيار السدين.



ما هما السدان ولماذا انهارا؟
أثار انهيار السدين إثر تعرضهما لإعصار “دانيال” تساؤلات حول الأسباب التي أدت إلى الانهيار وما نتج عنه من كارثة لم تشهدها البلاد من قبل، وهو ما تحدث عنه أسامة علي، المتحدث باسم جهاز الإسعاف الليبي الذي أوضح أن عدم صيانة السدين كان من أسباب انهيارهما.
يوجد السدان جنوبي مدينة درنة وكان يبلغ ارتفاع كل منهما نحو 40 مترا، قبل أن ينهارا، وهما:
سد البلاد: هو السد العلوي وكانت سعته التخزينية تبلغ 1.5 مليون متر مكعب من المياه.
سد أبو منصور: هو السد السفلي وكانت سعته التخزينية تبلغ 22.5 مليون متر مكعب من المياه.
كانت مدينة درنة تتعرض للفيضانات بصورة متكررة وكان أشدها فيضان عام 1959، وهو ما دفع الحكومة الليبية إلى التوجه نحو بناء السدود لحمايتها وتم تشييد السدين عن طريقة شركة أجنبية استخدمت الطين المضغوط، الذي تم تدريعه وإحاطته بالحجارة والصخور.
وبالفعل، نجحت السدود في حماية المدينة من الفيضانات الجارفة عام 1986، دون أن تتعرض لأي خطر.
كيف انهار السدان؟
أشارت تقديرات حكومة الوحدة المؤقتة إلى أن كمية المياه التي تعرض لها السدان تقدر بـ 23.5 مليون متر مكعب من المياه، وهي كمية أقل من السعة التخزينية لهما التي يبلغ إجماليها 24 مليون متر مكعب.
لكنها أوضحت أن سرعة تدفق المياه أمام السد الأول أدى إلى انهياره لتتوجه المياه إلى السد الثاني بقوة اندفاع تسببت في انفجاره.
وبينما تحدث البعض عن أن نسب هطول الأمطار كانت تتجاوز القدرة الاستيعابية للسدين، فإن هناك اتهامات بإهمال السدين لفترات طويلة بصورة أدت إلى تهالكهما، إضافة إلى عدم إنشاء بنية تحتية حديثة فيما يتعلق بأنظمة صرف المياه من السدين، كما يقول بعض الباحثين الليبيين المتخصصين في مجال السدود، الذين أوضحوا أن المنطقة تعرضت لـ5 فيضانات منذ أربعينيات القرن الماضي في أعوام (1941، 1959، 1968، 1986، 2023).




انهيارات متتالية
زعم أحد السكان المحليين، في حديث لوسائل إعلام، أن بعض الأودية الواقعة وراء السد يصل عمقها إلى مئات الأمتار، مشيرا إلى أن ذلك ضاعف قوة اندفاع المياه التي اتجهت إلى مدينة درنة وجعلها تنسف 8 جسور أمامها، بينما قال أسامة علي، المتحدث باسم هيئة الطوارئ الليبية، أن تيارات قوية من المياه الموحلة جرفت كل ما جاء في طريقها من منازل ومركبات.
اختفاء ربع المدينة
وفي تصريحات إعلامية، يقول وزير الطيران المدني الليبي هشام شكيوات، إن ربع المدينة قد اختفى بعد الفيضانات، بينما يقول مسؤول الاتصال الوطني الليبي بمنظمة الصحة العالمية رامي الشهيبي، إن الوضع الذي تشهده المدينة كارثي ويفوق الوصف.
وتؤكد ذلك عضو البرلمان الليبي عن دائرة الجبل الأخضر، سلطنة المسماري، في تصريح لـ”سبوتنيك”، ذكرت فيه أن انهيار السدود في وادي درنة كانت له عواقب وخيمة مما أدى إلى انهيار ربع المدينة وانجراف أحياء كاملة إلى البحر.
وفي رواية متداولة عبر الإنترنت، تقول مدونة ليبية تدعى سندس شويب، جانبا من المأساة، التي شهدتها بنفسها عندما جرفت مياه الفيضانات منزلها، مشيرة إلى أنها رأت الأطفال عالقين وأن الجثث كانت في كل مكان حولها، قبل أن تجرفها الفيضانات إلى المياه الضحلة لتتمكن من النجاة.
وتعبر المدونة الليبية عن صدمتها من المأساة مشيرة إلى أنها تشكر الله على النجاة، لكنها عندما تتذكر فقد عائلتها تتمنى لو أنها كانت معهم.
10 آلاف قتيل
جرفت المياه أحياء بأكملها وسحبت جثثا نحو البحر، حسبما ذكر متحدث الداخلية الليبية بالحكومة المكلفة من البرلمان طارق الخراز لـ”سبوتنيك”، الذي أوضح أنه تم دفن أكثر من 3 آلاف جثة بمدينة درنة الليبية وأن هناك أكثر من 2700 بلاغ عن مفقودين، مشيرا إلى أن الكثير من جثث ضحايا الفيضانات لا تزال في البحر أو تحت الأنقاض.
وتوقع الخراز أن ترتفع حصيلة القتلى إلى 10 آلاف شخص، وهي الحصيلة المتوقعة التي تحدثت عنه أيضا النائبة سلطنة المسماري في تصريح لـ”سبوتنيك”، ذكرت فيه أن حصيلة الضحايا في ازدياد وأن عدد الجثث التي تم دفنها تجاوز 6 آلاف جثة، بينما تتواصل جهود البحث عن مفقودين آخرين.
وكان مسؤول أمني قال، يوم الثلاثاء، إن عدد الوفيات في مدينة درنة جراء العاصفة تجاوز 5300 وفاة.
لكن المتحدث باسم الصليب الأحمر في ليبيا بشير عمر، قال لـ”سبوتنيك” إنه لا توجد إحصائية دقيقة بشأن أعداد الوفيات والمصابين، مشيرا إلى أن الأرقام المعلنة غير دقيقة وأن الهلال الأحمر الليبي فقد بعض عناصره خلال عمليات الإنقاذ.
نزوح بلاد عودة

تسبب الإعصار “دانيال” في نزوح عشرات الآلاف من ديارهم كما يقول المجلس النرويجي للاجئين، الذي أوضح أن هؤلاء النازحين ليس لديهم أمل في العودة إلى ديارهم.
وتشير المنظمة الدولية للهجرة عن وجود نحو 36 ألف نازح جراء العاصفة “دانيال” في ليبيا، مشيرة إلى أن 30 ألفاً منهم في درنة وحدها، بينما نزح الباقون من مدينتي البيضاء والمخيلي، اللتان تقعان بين بنغازي ودرنة.
المتهم الأول
رغم أن العاصفة هو المتهم الأول في الكارثة التي تعرضت لها ليبيا، إلا أن السبب الحقيقي هو ما شهدته البلاد عقب قصف “الناتو” لمدنها قبل سنوات وما تلى ذلك من إهمال البنية التحتية بصورة عامة والسدود بصورة خاصة، وهو ما جعل البلاد غير مستعدة لمواجهة العاصفة دانيال.
وتؤكد ذلك النائبة سلطنة المسماري، التي تقول إن ليبيا تمر منذ أكثر من عشر سنوات بحالة من عدم الاستقرار، وهو ما أثر على البنى التحتية ومستوى أداء المؤسسات بها.
وأوردت وسائل إعلام حديث بعض الخبراء عن الكارثة التي لم تفاقمت آثارها بسبب غياب التخطيط السليم للمدن وعدم امتلاك وسائل إنذار مبكر لإخلائها في وقت الكوارث، كما يقول الخبير البيئي كيفن كولينز، بينما يتحدث أستاذة علوم المناخ بجامعة بريستول كابوت، ليزي كيندون، عن أحداث غير مسبوقة في سجل الرصد البيئي وزيادة شدة الأمطار، ما يعني أنه من المتوقع تكرار الفيضانات المدمرة في المستقبل.
تجاهل التحذيرات
حذر عالم الهيدرولوجيا الليبي عبد الونيس عاشور، العام الماضي، من تعرض مدينة درنة لكارثة في حالة حدوث فيضانات، بسبب تهالك السدين، لكن تلك التحذيرات لم تنجح في لفت نظر السلطات الليبية لمستوى الخطر حتى وقعت الكارثة الحالية التي تشهدها البلاد، التي لا تزال معرضة لأي فيضانات جديدة خاصة بعد انهيار السدين.
تحقيق سياسي
رغم أن منطقة شمال أفريقيا أصبحت عرضة آثار التغيرات المناخية، إلا أن الأمر يتعلق أيضا بالفساد وغياب الكفاءة في التنبؤ بالكارثة والتعامل معها، وهو ما يستدعي إجراء تحقيق سياسي، حسبما تقول أنس القماطي، مؤسس مركز صادق للأبحاث ومقره ليبيا، في تصريحات إعلامية، أشارت فيها إلى عدم التحرك لإخلاء مدينة درنة قبل وقوع الكارثة رغم وجود تحذيرات سابقة.
ويتوافق ذلك مع ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي من مناشدات أطلقها ليبيون لمساعدتهم بمعلومات تمكنهم من الوصول إلى أقاربهم المفقودين جراء الفيضانات، التي تسببت فيها العاصمة “دانيا” وأدى إلى تفاقهم تجاهل التحذيرات بشأن إمكانية انهيار السدين اللذين يحميان المدينة.
وتقول النائبة الليبية سلطنة المسماري، لـ”سبوتنيك” إن إعصار “دانيال” ضرب مناطق شرق ليبيا في الوقت الذي تواجه فيه البلاد ظروفا صعبة، مشيرة إلى أن الأزمة أكبر من إمكانيات الدولة.
وقالت المسماري إن الدور الشعبي والهلال الأحمر كان مهما فيما يتعلق بإرسال مساعدات وفرق إغاثة شبابية للعمل في المناطق المنكوبة، بينما ثمنت جهود الحكومة الليبية والقوات المسلحة في الاستجابة السريعة.
تغيرات المناخ

كان من المفترض دراسة الأحوال الجوية بصورة أفضل حتى يمكن اتخاذ قرار صحيح بشأن المناطق الموجودة في مسار العاصفة وما يتبعها من فيضانات، كما يقول المتحدث باسم هيئة الطوارئ الليبية، في تصريحات إعلامية.
ويقول خبراء مناخ إن درجات حرارة سطح البحر الأبيض المتوسط سجلت ارتفاعا غير معتاد في مثل هذه الفترات من الأعوام السابقة، كما عانت المنطقة من موجة حر غير مسبوقة بصورة يمكن أن تقود لتشكل إعصار إستوائي.
وتشير تقارير إلى أن المياه الدافئة تجعل الأعاصير أكثر شراسة وهو ما حدث في حالة العاصفة “دانيال” التي ضربت ليبيا، قبل أيام.
وأظهرت صور تم التقاطها بواسطة الأقمار الاصطناعية أن بعض أحياء مدينة درنة الليبية اختفت بصورة كاملة إثر الفيضانات التي تسببت فيها العاصفة دانيال، وهو ما يتوافق مع ما ذكرته السلطات المحلية حول اختفاء ربع المدينة، الواقعة شرقي البلاد.
وأعلن المجلس الرئاسي في ليبيا مدن درنة وشحات والبيضاء في برقة بالشرق مناطق منكوبة، بسبب السيول التي اجتاحتها وخلفت حصيلة ضحايا غير مسبوقة في تاريخ البلاد.
وقال مراسل “سبوتنيك”، ماهر الشاعري، إن “جثامين الضحايا في شرق ليبيا ما زالت تحت الركام وبالتالي لا نعلم كم هي الأعداد الحقيقية التي وصلت إليها الأوضاع.
ولفت إلى أن إمكانية الإنقاذ بسيطة جدا ومحدودة جدا، لكن هناك دعما دوليا وصل ليبيا من عدة دول منها مصر وتركيا وتونس والجزائر، مشيرا إلى أن “انقطاع مدينة درنة عن المناطق المحيطة بعد السيول التي اجتاحتها، جعل صعب عملية حصر حصيلة الضحايا بدقة، خاصة أنه لا يزال هناك مفقودون، حسب “سبوتنيك”.

##################################


##################
هذا تقرير ما حدث في مدينة درنه المنكوبة*


-انفجار سد الوادي قبل اذان الفجر أدى الى كارثه كبيرة وكبيرة جدا جدا.

-السيل جرف المنازل و العمارات الموجود على جنب الوادي.

-عائلات كامله فقدت اثناء سقوط العمارات تقدر بالمئات. والإصابات البشرية تقدر بالآلاف.

-السيل رفع المنازل والعمارات من الارض الى البحر
-الجثث موجوده في البحر والرقم صعب حد يقدره بس الأكيد أنه كبير وكبير جدا جدا لان الضرر ضخم وبدون مبالغة.

-الكوبريات داخل مدينة درنه الثلاثة دمرت كلها.

-المدخل الغربي للمدينة دُمر.

-المدخل الشرق للمدينة دُمر.

-لا توجد لدرنه الا طريق واحده جنوبيه وهي طريق الظهر الحمر وهي أيضا مهدده بالقطع بسبب السيول في جنوب درنه في التميمي و المخيلي.

-اقرب نقطه مساعدة لدرنه هيا مدينه طبرق
او انشاء جسر بحري.

-الطيران حاول النزول في درنه لكن الريح قويه وصعب جدا الى ان تهدأ الرياح.

-الطريق بين درنه وكرسه جُرفت بالكامل.

-الكوبري الرابط بين درنه و المناطق القبه و عين ماره
طاح بالكامل.

-الطريق بين راس الهلال و سوسه دمر وادي المهبول الطريق و جرفها بالكامل.

-أحدى جسور منطقة لثرون على حافه الانهيار في اي لحظة

-الطريق بين سوسه و شحات قطعت بالكامل

-طريق الاثار بمدينه شحات القديمه جُرفت
-طريق شحات سوسه من جهة الاخرى خلف الاثار جُرفت بالكامل

-طريق المرج البياضه جرفت وقطعت الطريق

-طريق البياضه و قصر ليبيا و مراوه جُرفت و قطعت الطريق

-الضيء و الاتصالات مقطوعه على درنه و لثرون وراس الهلال

-وادي درنة من أقدم الأودية في المدينة وفي الماضي حدثت نكبة 64 التي أودت بحياة الكثيرين ودمرت عددا من المنازل.

-ما حدث بالأمس يشبه نكبة 64 كون الوادي خرج عن مساره ما تسبب في قتلى وتدمير كبير للمنازل.

-الوضع في الشرق الليبي مأساوي في كل المدن إلا في بنغازي التي تجاوزت الأزمة وهناك تخوفات من جريان هذه الأنهار القريبة من المدينة.

-حدث انهيار تام للطرق الرابطة بين مدن الشرق ما تسبب في عرقلة الوصول للمتضريين وإنقاذ العائلات.

-نوجه مناشدة واستغاثة إلى الجهات الإنسانية والإغاثية العالمية عبر البعثة الأممية والهلال الأحمر الدولي للتدخل سريعا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه كون إمكانيات الدولة الليبية غير كافية لمواجهة هذه الكارثة.

*الوضع كارثي أقل ما يقال وربي يستر ويلطف*

*الأمر متروك لله وحده*

والمطلوب لعشرات الآلاف من العائلات هو الآتي:
- الرعاية الطبية والدعم النفسي من الأطباء الأخصائين
- توفير مراكز الايواء واحتياجاتها الكاملة ...
- غداء .
- دواء .
- ملابس .
- الافرشة ..
- المستلزمات الشخصية الصحية .
- الاحتياجات المالية الضرورية .
- صيانة المباني .
- وسائل النقل .
- صيانة الطرق ..
- صيانة الخدمات مثل الكهرباء والماء ...

وهذا كله يحتاج الى مساعدات من الحكومة الليبية ومساعدات دولية ومساعدات الجمعيات الخيرية من ليبيا وخارجها.

*وأختم بهذه النصيحة*
*يجب علينا حكومةً وشعبًا المساعدة الفورية والعاجلة لأهلنا في مدينة درنه والرجال مواقف.*
*مدينة درنه تستغيث فهل من مجيب*

*طلب ارجو من الجميع ترجمة هذا التقرير ونشر وإيصال هذا التقرير العاجل الى كل الدوائر الحكومية وعلى رأسهم رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة والوزرات والمؤسسات الخيرية داخل ليبيا وخارجها.*


مع تحياتي
د. عبدالمنعم حريشة
رئيس مؤسسة وفاء للإغاثة والتنمية
طرابلس ليبيا
[/c
olor]
Post Reply